عرض المحتوى
2024/12/14

تمّت مناقشة الاستراتيجيات والآليات الجديدة لتوسيع التعاون في المشاريع التعليمية والبحثية والمعرفية خلال لقاء وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا في جمهورية إيران الإسلامية مع المنسق العام لـ«كومستيك».

وبحسب تقرير العلاقات العامة لمعهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية، فقد تخلّل هذا الحدث عرض وتقديم تقرير عن قدرات وإنجازات شبكة بين الإسلامية للجامعات الافتراضية التابعة لكومستك (سینوو)، والتي تُعَدّ أمانتها العامة من المشاريع الناجحة للمعهد. وفي هذا اللقاء، أعرب الدكتور حسين سيمائي صرّاف، وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا في جمهورية إيران الإسلامية، عن استعداد وزارته لتوسيع التعاون مع «كومستيك»، وقال: إن الوزارة على أُهبة الاستعداد لاستضافة ودعم شبكة بين الإسلامية للجامعات الافتراضية، وشبكة بين الإسلامية لنانو التكنولوجي، وشبكة بين الإسلامية لحدائق العلوم والتكنولوجيا.

كما اعتبر اجتماع OIC-15 فرصة مناسبة لدراسة وتقديم الحلول في مجالات المعرفة والتكنولوجيا والابتكار في العالم الإسلامي، وأعرب عن أن مديري وزارة العلوم سيتابعون التفاهمات العملية مع «كومستيك» في سبيل تنفيذها.

ومن جانبه، صرّح البروفيسور الدكتور محمد إقبال شودهري، المنسق العام لـ«كومستيك»، بأن منظمة التعاون الإسلامي و«كومستيك» يتابعان باستمرار حصيلة أداء الشبكات العلمية الثلاث الموجودة في إيران، وقال: إن جمهورية إيران الإسلامية هي الرائدة في المعرفة والتكنولوجيا بين الدول الإسلامية، ولذلك أطلب من الحكومة ووزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا في إيران أن يقدّما باستمرار دعماً مالياً وسياسياً لهذه الشبكات الثلاث داخل إيران.

وأضاف: من أجل تعزيز التعاون، ينبغي لوزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا في إيران أن تُعيّن، إضافة إلى منسّق خاص، مشروعاً مشتركاً بين الشبكات وبنك التنمية الإسلامي، كما أن «كومستيك» سيتكفّل بدعم مشروع واحد.

وتابع المنسق العام لـ«كومستيك» قائلاً: إن شبكة الجامعات الافتراضية للعالم الإسلامي، وشبكة النانو التكنولوجي للعالم الإسلامي، وشبكة حدائق العلوم والتكنولوجيا للعالم الإسلامي يجب أن تقوم بعرض إنجازاتها ومشاريعها الجيدة في الاجتماع القادم لـ«كومستيك» في إزمير – تركيا.

كما أوضح أن «كومستيك» يرغب في أن تقوم شبكة بين الإسلامية للجامعات الافتراضية التابعة لكومستك، بالتعاون مع أعضائها والحكومة الإيرانية وبنك التنمية الإسلامي، بتقديم زمالات دراسية إلى 500 شاب فلسطيني في منطقة الضفة الغربية الذين لا يستطيعون التنقل والحصول على التعليم بسبب القيود المفروضة من قِبل الكيان الإسرائيلي.

وفي ختام حديثه، أشار المنسق العام لـ«كومستيك» إلى نتائج عمل ومشاريع الشبكات التابعة لـ«كومستيك»، وذكّر مرة أخرى قائلاً: إن «سینوو» برئاسة الدكتور نجفي برزکر هي أهم وأَنشَط شبكة من بين ثلاث عشرة شبكة علمية تابعة لـ«كومستيك».

المنسق العام لـ«كومستيك»: «سینوو» أهم وأَنشط شبكة من بين ثلاث عشرة شبكة علمية تابعة لـ«كومستيك».

من جهته، قال الدكتور أميد رضائي‌فر، القائم مقام وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا في إيران للشؤون الدولية: إن مركز التعاونات العلمية والدولية التابع للوزارة مستعد دائماً للتنسيق والتعاون والتواصل بشكل أكبر مع «كومستيك»، ولا سيما في تنفيذ المشاريع الثنائية الجديدة بالاستفادة من استثمارات بنك التنمية الإسلامي.

كما رحّب بحضور البروفيسور محمد إقبال شودهري، المنسق العام لـ«كومستيك» والعالم البارز في العالم الإسلامي والحائز على جائزة مصطفى (ص) العلمية في مجال الكيمياء، مرة أخرى في جمهورية إيران الإسلامية، مؤكداً أن استضافة ودعم الشبكات الثلاث التابعة لـ«كومستيك» في إيران سيستمر كما كان في السابق.

كما قدّم الدكتور كريم نجفي برزکر، الأمين العام لشبكة بين الإسلامية للجامعات الافتراضية التابعة لكومستك، تقريراً عن آخر البرامج والإنجازات والمشاريع التحتية لهذه الشبكة، بما في ذلك آلية تقييم واعتماد الخدمات التعليمية، وآلية تقييم واعتماد الأساتذة، والسوبرأبليكیشن الأكاديمي «سینووپلاس». وأشار إلى الأنشطة والبرامج المُعَدّة للجمعية العمومية الرابعة لـ«سینوو»، قائلاً: نأمل أن نكون في هذا الحدث الكبير مضيفاً لائقاً للضيوف القادمين من جامعات العالم الإسلامي.

وفي السياق ذاته، ومع توجيه الشكر للبروفيسور شودهري على إدارته الاستراتيجية لـ«كومستيك»، وصفه بأنه عالم بارز في العالم الإسلامي، مضيفاً: إن التخطيط في إيران من أجل ربط استراتيجي بين الشبكات و«كومستيك» قد تمّ بشكل جيّد بجهود الدكتور رضائي‌فر، القائم مقام وزير العلوم.

وبحسب هذا التقرير، قدّم الدكتور علي كريمي‌مريد، معاون الشؤون الاستراتيجية التنفيذية، ورئيس الأمانة الدائمة لشبكة بين الإسلامية للجامعات الافتراضية التابعة لكومستك، ومؤسّس معهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية، تقريراً عن آخر برامج وإنجازات «سینوو» في إطار تنظيم هذا الحدث.

وجدير بالذكر أن المعهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية (ISMI)، المؤسس في عام 2017 في إيران، هو معهد دولي رائد في مجال الاستفادة من المعرفة والتكنولوجيا والابتكار لتعزيز التمكين في العالم الإسلامي. يعمل المعهد، بالتعاون مع مجموعة من النخب، وباستخدام البنى التحتية الذكية، باستمرار على توفير شروط ديناميكية القدرات القائمة من خلال الهيكلة والتوجيه والإدارة الفكرية والتنفيذية، وذلك بهدف تحقيق مؤشرات النمو والتقدم.




معرض الصور




شبكات التواصل الاجتماعي:
رابط قصير