عرض المحتوى
2023/09/28

كان وزير العلوم والبحث العلمي والتكنولوجيا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المنسق العام لمنظمة كومستك، ومديرو التعليم العالي والمؤسسات المعرفية البارزون في إيران ضيوفًا مميزين في الاجتماع السنوي لشبكة بين الإسلامية للجامعات الافتراضية التابعة لكومستك (سینوو).

وبحسب تقرير العلاقات العامة لمعهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية، شهد هذا الحدث، الذي شمل تقديم تقرير حول قدرات وإنجازات شبكة بين الإسلامية للجامعات الافتراضية التابعة لكومستك (سینوو)، والتي يُعد تنظيم وإدارة أمانتها من المشاريع الناجحة للمعهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية، حضور الدكتور محمدعلي زلفي‌کل، وزير العلوم والبحث العلمي والتكنولوجيا، مرحبًا بعودة البروفيسور محمد إقبال شودهري، المنسق العام لكومستك، العالم البارز في العالم الإسلامي والحائز على جائزة مصطفى (ص) في الكيمياء، إلى إيران، مؤكدًا أن مرتبة البروفيسور العلمية وفق مؤشر h-index تُصنف في المرتبة الممتازة. وأوضح أن كومستك في السنوات الأخيرة، تحت قيادة البروفيسور شودهري، استطاعت أن تكون محور وحدة علمية للدول الإسلامية.

وأشار الدكتور زلفي‌کل إلى تاريخ كومستك في اختيار العلماء البارزين في العالم الإسلامي، موضحًا أن إعادة تفعيل هذا البرنامج القيم، من خلال تأثيراته الإيجابية، ستعزز التشجيع والتحفيز والتعرف والتآزر بين علماء العالم الإسلامي.

وأضاف أن إيران تربطها علاقات علمية وثقافية طويلة مع الدولة الصديقة والشقيقة باكستان، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية، تحت إدارة الرئيس المحترم الدكتور رئیسي، قامت بخطوات جيدة لتعميق العلاقات مع الدول الإسلامية، وأن الاتصالات والتفاعلات مع الدول الصديقة والشقيقة مثل المملكة العربية السعودية ومصر في تزايد، مع التأكيد على رغبة إيران في تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي مع هذه الدول.

وأوضح الوزير استعداده لتبادل وتقديم نظم القياس والتحفيز والقوانين واللوائح العلمية والتكنولوجية والخبرات مع الدول الإسلامية، مشددًا على أن الأنظمة العلمية يجب أن تُحدّث بطريقة تتيح التسهيل والتآزر وتقريب الدول الإسلامية من بعضها البعض.

كما أشاد وزير العلوم والبحث العلمي والتكنولوجيا بأداء شبكة بين الإسلامية للجامعات الافتراضية التابعة لكومستك (سینوو)، مؤكّدًا أن قدرات هذه الشبكة العلمية والأكاديمية الدولية مهمة لتقريب الدول الإسلامية، خاصة في المجالات التعليمية والعلمية والتكنولوجية، وأكد أن الجهل يؤدي إلى الخلاف بين المجتمعات، لذلك فإن زيادة المعرفة والتعليم الجاد في العالم الإسلامي يعزز قدرة التفاعل بين الناس.

وأشار إلى أنه هناك إجراءات جيدة قد اتخذت في ثلاثة شبكات: شبكة بين الإسلامية للنانوتكنولوجيا التابعة لكومستك، شبكة بين الإسلامية للجامعات الافتراضية التابعة لكومستك، وشبكة بين الإسلامية للحدائق العلمية والتكنولوجية التابعة لكومستك، التي تستضيفها وزارة العلوم والبحث العلمي والتكنولوجيا، وأكد على تعزيز الدعم لهذه الشبكات. وأضاف أن إيران من الدول الرائدة في مجال النانو، وأن المبنى الجديد لحديقة العلوم والتكنولوجيا في إيران قد اكتمل وسيتم تشغيله قريبًا.

ودعا الوزير المنسق العام لكومستك لزيارة حديقة العلوم والتكنولوجيا برديس، حديقة العلوم والتكنولوجيا في جامعة شريف التقنية، ومنظمة البحوث العلمية والصناعية الإيرانية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمة تُعد نموذجًا ناجحًا في تحويل العلم إلى تكنولوجيا.

وأشار إلى أنه في العام الماضي تم نشر أكثر من 78 ألف وثيقة علمية، مما يؤكد الترتيب العلمي الأول لإيران في المنطقة، وأوضح أن السياسة الجديدة هي الحفاظ على المكانة العلمية مع اتخاذ خطوات فعالة لتحويل العلم إلى تكنولوجيا، لأن إنتاج العلم يمنح الريادة العلمية، واستخدام العلم يوفر الرفاهية للمجتمع.

وفي هذا الحدث، أكد الدكتور كريم نجفي برزکر، الأمين العام لشبكة بين الإسلامية للجامعات الافتراضية التابعة لكومستك (سینوو)، أن مهمة هذه المنظمة الدولية العلمية والأكاديمية هي الربط، وتقديم البنية التحتية، ودعم المعرفة والتكنولوجيا الذكية، وأضاف أن الفريق الجديد للمنظمة نظم مجتمعًا كبيرًا من 135 جامعة، مؤسسة تعليمية، مركز تعليمي، معهد بحثي، وشركة معرفية وتقنية في 57 دولة إسلامية، بالتعاون مع المعهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية، وفق نهج تعزيز التآزر والتمكين الأكاديمي.

وأعرب الأمين العام عن تقديره لدعم حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنظمة كومستك، لجنة التعاون العلمي والتكنولوجي التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وأشار إلى مدى التعاون العلمي والتعليمي مع الأساتذة والمفكرين والباحثين، موضحًا أن المشاريع المنفذة حتى الآن تمت وفق المادة 2 من النظام الأساسي للشبكة بميزانية ذاتية ومع استقطاع 10٪ فقط من اشتراكات الأعضاء، وأنه في حال تم توفير الدعم الحكومي والتزام الأعضاء بدفع الاشتراكات بانتظام، سيتم دعم أوسع للمشاريع الجامعية.

وخلال هذا البرنامج، الذي حضره عدد من نواب المديرين والمديرين البحثيين والدوليين في الوزارة، تم عرض مشاريع سينوو، بما في ذلك:

1. مشروع "آينت" لاستخدام الذكاء الاصطناعي لجمع قاعدة بيانات علمية عن قدرات الجامعات والمعاهد والمراكز المعرفية والتكنولوجية، وقياس الاحتياجات وتبادل القدرات بشكل ذكي لتعزيز التآزر والتمكين.

2. مشروع سينووپلاس، المكوّن من 8 أنظمة منفصلة للتواصل والتعليم والاعتماد الدولي للشهادات الجامعية والمهنية، والشبكة الاجتماعية الخاصة بالجامعيين والمبتكرين في الدول الإسلامية.

3. مشروع المركز التجاري التعليمي المعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي.

وفي ختام الحدث، أعرب البروفيسور محمد إقبال شودهري، المنسق العام لكومستك، عن سروره بالعودة إلى إيران، وأشاد باستضافة الحكومة الإيرانية للشبكات الثلاث العلمية التابعة للجنة التعاون العلمي والتكنولوجي لمنظمة التعاون الإسلامي: شبكة بين الإسلامية للجامعات الافتراضية التابعة لكومستك (سینوو)، شبكة الحدائق العلمية والتكنولوجية، وشبكة النانوتكنولوجيا، مثمنًا حسن الاستضافة من الدكتور محمدعلي زلفي‌کل، وزير العلوم والبحث العلمي والتكنولوجيا.

وأكد البروفيسور شودهري أن سينوو هي الشبكة الأكثر نشاطًا بين 13 شبكة علمية تابعة لمنظمة كومستك، مشيرًا إلى أن فريق وزارة العلوم والبحث العلمي والتكنولوجيا الجديد تحت قيادة الدكتور زلفي‌کل يقدم دعمًا جيدًا لهذه الشبكات الثلاث المقيمة في إيران.

وختم المنسق العام لكومستك بأن دعم نمو التكنولوجيا في الدول الإسلامية هو المهمة الأساسية للشبكات العلمية التابعة لكومستك، معربًا عن أمله في تعزيز عملية التمكين العلمي والتكنولوجي أكثر من خلال التخطيط والدعم الحكومي لشبكات كومستك الـ13.

وفي ختام هذا الحدث الدولي، تم تكريم وزير العلوم والبحث العلمي والتكنولوجيا ومديري الوزارة لدعمهم، كما تم تقدير زملاء سينوو لأدائهم المتميز في تعزيز التعاون التعليمي والعلمي والتكنولوجي.

وجدير بالذكر أن المعهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية (ISMI)، المؤسس في عام 2017 في إيران، هو معهد دولي رائد في مجال الاستفادة من المعرفة والتكنولوجيا والابتكار لتعزيز التمكين في العالم الإسلامي. يعمل المعهد، بالتعاون مع مجموعة من النخب، وباستخدام البنى التحتية الذكية، باستمرار على توفير شروط ديناميكية القدرات القائمة من خلال الهيكلة والتوجيه والإدارة الفكرية والتنفيذية، وذلك بهدف تحقيق مؤشرات النمو والتقدم.




معرض الصور




شبكات التواصل الاجتماعي:
رابط قصير