عرض المحتوى
2020/02/02
في إطار توسيع التعاون الاستراتيجي والعلمي والبحثي والثقافي، تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين معهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية والمجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.
وبحسب تقرير العلاقات العامة لمعهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية، فإن الاستفادة من القدرات الاستراتيجية والعلمية والبحثية والثقافية بهدف نشر ثقافة التقريب العملي بين المذاهب الإسلامية ومنع انتشار الأفكار المناهضة للوحدة والمذاهب المنحرفة تُعد من الأهداف الرئيسية لهذه المذكرة، وقد وقعها كل من الدكتور علي كريمي مريد، مؤسس ومدير معهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية، والدكتور محمد دلبري، نائب الرئيس التنفيذي للتخطيط والبرامج في المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.
وأشار التقرير إلى أن التعاون بين المؤسستين يشمل تنظيم ورش عمل وطاولات خبراء وطنية ودولية في مجالات التعليم والثقافة والمجتمع، مع التركيز على الوحدة والتقريب بين المذاهب الإسلامية، وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة في المجالات الثقافية والاجتماعية وبحوث التقريب، بالإضافة إلى التعاون لتوفير بيئة مناسبة لتحديث الدبلوماسية التقريبية بين المذاهب الإسلامية وإقامة تواصل فعال مع النخب والمنظمات.
وجدير بالذكر أن المعهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية (ISMI)، المؤسس في عام 2017 في إيران، هو معهد دولي رائد في مجال الاستفادة من المعرفة والتكنولوجيا والابتكار لتعزيز التمكين في العالم الإسلامي. يعمل المعهد، بالتعاون مع مجموعة من النخب، وباستخدام البنى التحتية الذكية، باستمرار على توفير شروط ديناميكية القدرات القائمة من خلال الهيكلة والتوجيه والإدارة الفكرية والتنفيذية، وذلك بهدف تحقيق مؤشرات النمو والتقدم.
وجدير بالذكر أن المعهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية (ISMI)، المؤسس في عام 2017 في إيران، هو معهد دولي رائد في مجال الاستفادة من المعرفة والتكنولوجيا والابتكار لتعزيز التمكين في العالم الإسلامي. يعمل المعهد، بالتعاون مع مجموعة من النخب، وباستخدام البنى التحتية الذكية، باستمرار على توفير شروط ديناميكية القدرات القائمة من خلال الهيكلة والتوجيه والإدارة الفكرية والتنفيذية، وذلك بهدف تحقيق مؤشرات النمو والتقدم.
